دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-08

نبيه ريال لـ«رم»: السياحة الأجنبية تراجعت 80% .. وتحذيرات السفر «تخنق» القطاع الأردني

احمد قدورة

رئيس الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة نبيه ريال: السياحة الوافدة تراجعت 80%.. والأردن يدفع ثمن التوترات الإقليمية

مواقف الأردن السياسية مشرفة.. لكننا ندفع ثمنها سياحياً؟

تصنيفات السفر بحق الأردن جائرة.. ونحتاج تحركاً دبلوماسياً عاجلاً

السياحة الأردنية تحت رحمة تحذيرات السفر.. نبيه ريال يكشف تفاصيل الأزمة

عرب الـ48 أنقذوا الموسم السياحي.. يشكلون 70% من السياحة

قال رئيس الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة نبيه ريال لـ <<رم>> إن القطاع السياحي الأردني شهد تراجعاً كبيراً في أعداد السياح الوافدين خلال العام الحالي، على خلفية تداعيات الحرب الإيرانية الأخيرة والظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وأوضح ريال في حديثه أن التراجع في أعداد السياح الأجانب خلال بداية الموسم السياحي، الذي يمتد عادة خلال أشهر آذار ونيسان وأيار، وصل إلى نحو 70–80%، مشيراً إلى أن اندلاع الحرب تزامن مع بداية الموسم، ما انعكس بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة.

وبيّن أن الحديث عن السياحة الأجنبية يختلف عن أعداد الزوار، موضحاً أن السائح الوافد هو من يأتي ضمن برنامج سياحي متكامل يشمل زيارة المواقع السياحية مثل البترا، والاستعانة بالأدلاء السياحيين ووسائل النقل والمطاعم وغيرها من مكونات المنتج السياحي.

وأشار ريال إلى أن الموسم الحالي، الذي بدأ خلال أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني، يشهد بدوره تراجعاً في أعداد السياح الأجانب بنسبة تتراوح بين 65 و70% مقارنة بالمواسم السابقة.

ولفت إلى أن فترة الصيف شهدت اعتماداً أكبر على السياحة العربية والإقليمية، خصوصاً من سوريا ولبنان ودول الخليج، إضافة إلى السياح العرب من فلسطينيي الداخل، الذين شكّلوا نسبة كبيرة من الحركة السياحية خلال تلك الفترة، ولا سيما في عطلات نهاية الأسبوع والمهرجانات والفعاليات التي أقيمت في جرش والعقبة وعمان.

وأكد أن السياحة القادمة من فلسطينيي الداخل أصبحت خلال الفترة الماضية تشكل نحو 60–70% من الحركة السياحية الحالية، الأمر الذي ساهم في تخفيف جزء من آثار تراجع السياحة الأجنبية.

وأضاف ريال أن هناك تحسناً نسبياً في حركة السياحة الأوروبية خلال شهري أيلول وتشرين الأول، إلا أنها ما تزال دون مستويات السنوات السابقة، معتبراً أن جهود القطاع الخاص ووزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة أسهمت في استقطاب بعض الأسواق، رغم استمرار التحديات.

تحذيرات السفر والطيران منخفض التكلفة

ورأى ريال أن أحد أبرز التحديات التي تواجه السياحة الأردنية حالياً يتمثل في استمرار تحذيرات السفر الصادرة عن عدد من الدول، والتي تصنف الأردن بدرجات مرتفعة من التحذير، إلى جانب تأثير هذه التصنيفات على شركات الطيران.

وقال إن الطيران منخفض التكلفة كان أحد الأعمدة الرئيسية للسياحة الوافدة إلى الأردن، خصوصاً شركات مثل "رايان إير" و"ويز إير" و"ترانزافيا"، معتبراً أن توقف أو تراجع هذه الرحلات ينعكس بصورة مباشرة على أعداد السياح.

وأشار إلى أن عودة بعض الرحلات بدأت تدريجياً خلال أيلول، قبل أن تتوقف بعض الرحلات مجدداً، عازياً ذلك إلى تصنيفات وتحذيرات السفر المرتبطة بالأوضاع الأمنية والجيوسياسية في المنطقة.

وأكد ريال أن استمرار عدم الاستقرار في المنطقة سيبقي القطاع السياحي أمام تحدي تصنيفات السفر، ما يحد من قدرة شركات الطيران منخفض التكلفة على العمل بكامل طاقتها في السوق الأردني.

"بحاجة لتحرك دبلوماسي"

وفيما يتعلق بالجهود الحكومية، قال ريال إن وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة تقومان بجهود تسويقية لاستقطاب السياح، فيما تحتاج المرحلة الحالية، بحسب رأيه، إلى تحرك دبلوماسي أكبر لمعالجة تصنيفات الأردن لدى الدول والمنظمات الدولية.

وأوضح أن تعديل تصنيفات السفر لا يقع ضمن مسؤولية وزارة السياحة وحدها، باعتبار أن دورها يتركز بشكل أساسي في الجانب التسويقي، بينما يتطلب الأمر جهداً دبلوماسياً بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأشار إلى أن القطاع السياحي ينفذ تحركات لاستهداف أسواق أقل تأثراً بالظروف الجيوسياسية، ومنها السوق الروسي وأسواق شرق أوروبا، إضافة إلى العمل على السوق الصيني، فيما شهدت التحركات باتجاه السوق الياباني نشاطاً خلال الفترة الأخيرة.

تراجع السياحة العلاجية

وفي سياق متصل، أشار ريال إلى أن السياحة العلاجية في الأردن شهدت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً، مرجعاً ذلك إلى الظروف الجيوسياسية والمنافسة الإقليمية، خصوصاً من دول مثل تركيا.

وقال إن السياحة العلاجية تعتمد بشكل كبير على أسواق المنطقة، وبالتالي فإن تراجعها يحتاج إلى مراجعة ومعالجة، مشيراً إلى وجود جهود لتسهيل إجراءات التأشيرات، إلا أن الحركة ما تزال دون مستوياتها السابقة.

وأكد ريال أن القطاع الخاص ووزارة السياحة يعملان حالياً على تعزيز السياحة الإقليمية وتعويض جزء من النقص في الأسواق الأوروبية والأميركية والأسواق التقليدية، في ظل صعوبة الحركة القادمة من تلك الأسواق.

السوق السوري والخليجي

وحول تأثير تحسن الأوضاع في سوريا على الحركة السياحية، قال ريال إن القطاع السياحي الأردني بدأ العمل على السوق السوري واستقطاب السياح منه، من خلال زيارات وورش عمل وتحركات رسمية وتجارية.

وأوضح أن السياح الخليجيين لم يعودوا بعد إلى سوريا بالأعداد السابقة، كما أن الحركة الخليجية إلى لبنان لا تزال دون مستوياتها السابقة، الأمر الذي يجعل المنافسة الإقليمية قائمة.

وأشار إلى أن القطاع السياحي يواصل البحث عن أسواق جديدة وأقل حساسية للتوترات الجيوسياسية، مؤكداً أهمية السوق الروسي والصيني وأسواق شرق أوروبا.

وختم ريال بالتأكيد على أن استعادة عافية القطاع السياحي الأردني تتطلب، إلى جانب الجهود التسويقية، تحركاً دبلوماسياً مكثفاً لتغيير تصنيفات السفر المفروضة على الأردن، باعتبارها، وفق تقديره، من أبرز العوائق أمام عودة السياحة الدولية والطيران منخفض التكلفة إلى المملكة.



عدد المشاهدات : ( 633 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .